سجّلت اليوم 7 من 10 من الجناح الأيسر، وكنت قد سجّلت الأسبوع الماضي 4 من 10 من الموضع نفسه. فهل تحسّن مستواك؟ ربما. لكن من المحتمل بالقدر نفسه ألّا يكون شيء قد تغيّر، وأنك رأيت أثر الحظ. وكلما قلّ عدد رمياتك زاد دور الحظ في تحديد الرقم.
لماذا لا تخبرك الرميات القليلة بشيء يُعتمد عليه؟
لنفترض لاعبًا مستواه الحقيقي من موضع ما 50% بالضبط، أي أن نصف رمياته من هناك تدخل على المدى الطويل. ومع ذلك فنادرًا ما تأتي 10 رميات منه 5 ناجحة و5 فاشلة.
- يسجّل هذا اللاعب 7 أو أكثر من 10 رميات مرة واحدة تقريبًا كل 6 جلسات.
- ويسجّل 3 أو أقل من 10 رميات بالنسبة نفسها تقريبًا.
فجلسة «70%» وجلسة «30%» قد تأتيان من اللاعب نفسه في يومين عاديين.
نقطة أساسية
- النسبة المئوية ثابتة بقدر عدد الرميات التي بُنيت عليها.
- يحرّك الحظ النتيجة كثيرًا عند 10 رميات، وأقل بكثير عند 50 أو 100.
- النتيجة حقيقية، لكن غير المؤكد هو ما إذا كانت تعبّر عن مستواك المعتاد.
ما مدى تأثير الحظ؟
يبيّن الجدول المدى الذي ستقع فيه نتيجة لاعب مستواه الحقيقي 50% في نحو 95 مرة من 100، وهو تقدير تقريبي مأخوذ من التوزيع ثنائي الحدّ.
| المحاولات | المدى المحتمل للاعب مستواه الحقيقي 50% |
|---|---|
| 10 | من 20% إلى 80% |
| 20 | من 30% إلى 70% |
| 50 | من 36% إلى 64% |
| 100 | من 40% إلى 60% |
لاحظ أن المدى يضيق ببطء. فالانتقال من 10 رميات إلى 20 يفيد كثيرًا، لكن تضييق المدى إلى النصف مرة أخرى يحتاج إلى نحو أربعة أضعاف عدد الرميات. ولهذا لا تكفي جلسة واحدة للحسم في أمر منطقة بعينها.
ماذا يفعل ShootingStat بشأن ذلك؟
لا يخفي ShootingStat العينات الصغيرة، لكنه ينبّهك إليها:
- لا تظهر المنطقة بين أفضل مناطقك أو أضعفها أو الساخنة أو الباردة إلا بعد 10 محاولات منها على الأقل.
- يظهر تنبيه «عينة صغيرة» حين تقل محاولات المنطقة عن 10، أو محاولات الجلسة عن 20.
فإذا رأيت التنبيه، فاقرأ النسبة على أنها مؤشر يستحق المتابعة، لا نتيجة تبني عليها قرارًا. وينطبق ذلك على نقاط المحاولة أيضًا، لأنها ببساطة نسبتك مضروبة في قيمة التصويبة.
كيف تتعامل مع العينات الصغيرة؟
- اجمع الجلسات معًا. اجمع الرميات الناجحة والمحاولات من جلسات متشابهة الظروف. فثلاث جلسات من 10 رميات تعطيك 30 محاولة، وتقع نتيجة لاعب مستواه 50% فيها بين 33% و67% تقريبًا، وهذا أضيق بكثير من مدى 10 رميات.
- قارن المتشابه بالمتشابه. استخدم التمرين نفسه والمسافة نفسها وعدد المحاولات نفسه في كل مرة، فيصبح تغيّر الرقم أقرب إلى تغيّر فيك أنت.
- ابحث عن التكرار. الرقم المرتفع مرة واحدة مؤشر يستحق المتابعة. أما الرقم نفسه في ثلاث جلسات فيستحق التصديق.
- سجّل كل رمية تصوّبها. تمتلئ المناطق أسرع حين تسجّل كل محاولاتك. وقد شرحنا ما يُسجَّل في مقال ماذا تسجّل في كل رمية؟.
خطأ شائع
- لا تغيّر أسلوب رميتك بعد جلسة سيئة واحدة. فالصدفة وحدها قد تنتجها.
- لا تحتفل بمنطقة ساخنة واحدة. فقد تكون 9 من 10 من موضع ما مستواك الحقيقي، وقد تكون يومًا جيدًا. تحقق منها مرة أخرى الأسبوع القادم.
- لا تقارن جلسات يختلف عدد رمياتها كثيرًا. فنسبة 60% من 10 محاولات لا تساوي في وزنها نسبة 55% من 80 محاولة.
الخلاصة
- العينة الصغيرة تبيّن ما حدث، لا ما سيحدث بعد ذلك.
- عند 10 رميات قد يحرّك الحظ نسبتك نحو 30 نقطة مئوية في أي اتجاه، وعند 100 رمية نحو 10 نقاط.
- اجمع الجلسات، وثبّت الظروف، وانتظر حتى يتكرر النمط.
صوّب هذا الأسبوع 10 رميات من منطقة واحدة في ثلاث جلسات، واجمع النتائج الثلاث قبل أن تحكم بشيء.


